RSS

المجاهد والمغفور له مقاديم خالد

9 février 2014

Non classé

MANSOUR hEBALنشأ في أسرة محافظة ومتدينة حفزته ليحفظ القرآن في سن مبكرة من عمره ,سرعان ماحرك فيه الوازع الروحي والوطني وأشعل في كيانه جذوة الثورة والنضال والغضب ضد الاستعمار البغيض المتغطرس الذي سجن شعبا بكامله في ثالوثه الرهيب(الجهل المطبق والمرض القاتل والفقر المدقع) كانت أسبابا كافية لتلبيته نداء أول نوفمبر 1954 لرد الاعتبار إلى الجزائر أرضا وشعبا بعد أن طعنت في شخصيتها وكرامتها ومعتقدها وعذريتها.

أول إيصال مباشر مباشر لمقاديم خالد بالثورة عن طريق بختي نميش قائد المنطقة الرابعة التابعة للولاية الثانية(الفايجة حاليا) سنة 1959 ونظرا لثقافته وشجاعته الأدبية وفصاحة لسانه وشخصيته القوية وخطابه المؤثر أوكلت إليه مهمة المحافظة السياسية متنقلا بسلاحه في واضح النهار وفي جوف الليل متخطيا كل الأخطار مخترقا صفوف ومراكز المراقبة للجيش الفرنسي مشتبكا معه معه تارة و متجنبا إياه تارة أخرى دأبه الوحيد الوصول إلى عمق الشعب لنقل إليه أخبار الثورة وأيديولوجية جبهة التحرير وأهدافها وتجنيد الشباب في صفوفها وتسليحهم وتعميق فيهم حب الوطن والحرية التي تؤخذ ولا تعطى .

كانت أمنيته أن يسقط شهيدا في ساحة الشرف ويهب نفسه للجزائر قربانا على مذبح الحرية و الإنعتاق والاستقلال ,ولكن شاء القدر غير ذلك حيث وجد نفسه مصفدا ومكبلا كالطير الجارح بعد أن القي عليه القبض في جوان 1960 وفي 16 سبتمبر من نفس السنة حكم عليه ب20 سنة سجنا مع الأشغال الشاقة وغرامة مالية مع حرمانه من حقوقه المدنية لمدة 5 سنوات ,أما التهم الأخرى الموجهة إليه على سبيل الحصر:التعدي على أمن الدولة والامتلاك الغير القانوني  لأسلحة .لقد أمضى بسجن تيارت من 14 جوان إلى 14 نوفمبر 1960 تحت رقم 2187 ثم حول إلى سجن وهران إلى غاية 13 أفريل1963 الذي صادف يوم العفو الشامل.

وبعد الاستقلال بقي دائما مشهود له بالجهاد والعرفان والتقدير حيث أسندت إليه عدة مهام منها المحافظة السياسية في منطقة فرندة إلى غاية سنة 1974 ,بعد ذلك توجه إلى تسيير شؤونه الفلاحية إلى غاية اليوم الذي رحل فيه إلى بارئه رحمه الله وتغمده برحمته وطيب ثراه  وأسكنه فسيح جنانه وبعثه مع الصديقين والشهداء والصالحين من أوليائه الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون .

إن الشهداء والمجاهدين والشرفاء والوطنيين عندما يغادرون الحياة إلى بارئهم يتركون من ينو بونهم في كل شيء هؤلاء الرجال مثل الجواهر النادرة والحلي المفقودة كثر طلابها وقل واجدها .

«وللأوطان في دم كل حر *** يد سلفت ودين مستحق « 

تحيا الجزائر والمجد والخلود لمجاهدينا ولشهدائنا الأبرار   .                                                                        

À propos de Artisan de l'ombre

Natif de Sougueur ex Trézel ,du département de Tiaret Algérie Il a suivi ses études dans la même ville et devint instit par contrainte .C’est en voyant des candides dans des classes trop exiguës que sa vocation est née en se vouant pleinement à cette noble fonction corps et âme . Très reconnaissant à ceux qui ont contribué à son épanouissement et qui ne cessera jamais de remémorer :ses parents ,Chikhaoui Fatima Zohra Belasgaa Lakhdar,Benmokhtar Aomar ,Ait Said Yahia ,Ait Mouloud Mouloud ,Ait Rached Larbi ,Mokhtari Aoued Bouasba Djilali … Créa blog sur blog afin de s’échapper à un monde qui désormais ne lui appartient pas où il ne se retrouve guère . Il retrouva vite sa passion dans son monde en miniature apportant tout son savoir pour en faire profiter ses prochains. Tenace ,il continuera à honorer ses amis ,sa ville et toutes les personnes qui ont agi positivement sur lui

Voir tous les articles de Artisan de l'ombre

Pas encore de commentaire.

Laisser un commentaire

Vous devez être Identifiez vous Poster un commentaire

Des avions et des hommes |
la rose |
pasmole |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | À savoir sur le phénomène I...
| Encrage
| LE BLOG DE MAITRE YVES TOLE...